المشاركات الشائعة

الأربعاء، 16 فبراير 2011

وبعد ذلك؟

وبعد ذلك؟
ستنتهي الانتخابات مساء السابع من حزيران ، على فائزين وخاسرين، أناس محبطين وآخرين فرحين والتَزْريك هو الجامع بينهما. ستنتهي على أخبار وتحليلات دون اي خلاصات وعِبَر للمستقبل، كل مفاعيل ذلك لن يمرّ وقت طويل حتى سترحل من ذاكرتنا لأنها ضعيفة وإنتقائية.
لكن ما لن ينتهي بعد يوم الانتخابات هي اندفاعة الحقد الأعمى الذي ينهش مجتمعنا بكل مقوماته ومرتكزاته وأهمها على الاطلاق: العائلة، التي تشكّل أهمّ مؤسسات مجتمعنا ومصدر قِيَمه وأخلاقياته.
عائلاتنا تتفكك تحت وقع التحزّب الأعمى والاصطفافات القاتلة بين أفرادها التي تغلبت على أواصر القربى والدّم. أب ضد إبنه وأخت في مواجهة شقيقها، إنقسام عامودي مخيف وكرمى لمن؟ هل سألنا أنفسنا عن النتائج التي ستترتّب على ذلك؟ والى كم من السنين سنحتاج الى محو آثار هذه المأساة التي نعيشها منذ سنوات!
جميعنا ، زعماء ومسؤولين وشعب، نتحمّل المسؤولية، والسؤال الأهم: وبعد ذلك.
فادي الشاماتي
 6/2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق