fadichamaty
المشاركات الشائعة
الاثنين، 8 أكتوبر 2012
السبت، 17 ديسمبر 2011
الأربعاء، 16 فبراير 2011
أؤمن
أؤمن
(1)
- إن أسس وجوهر وجودنا وحضورنا وبقاؤنا، يستمدّ جذوره من قِيَمنا الانجيلية وحدها، منهلاً لثقافة سلام وحوار، سياسة صدق واخلاق، والتزام بكرامة الانسان وهواجسه وتطلعاته.
- ان الحقد لا يستولد الا الحقد، لم يكن لمرة واحدة حلاًّ لأي شيّء وما قاله يسوع بأن "نحبّ مبغضينا ونبارك لاعنينا" ، لم يبغِ منه ان نكون ضعفاء ومنسحقين، بل أرادنا ان ننتصر على ذاتنا الضعيفة لنكون أقوياء.
- أنه لا يمكننا الاستمرار دون تجدّد دائم، في افكارنا وسلوكياتنا أهدافنا واعمالنا، والا فنحن محكومون بالإضمحلال والموت والتحوّل الى اصنام خشبية تتآكلها رياح الأزمنة.
- ان تنقية الذاكرة هي فعل التزام صادق، وليست جلداً للذات، فعل إلتزام امام كل التضحيات لكي لا تذهب ُسدىً، وتجاه المستقبل ليُبنى على أسس واضحة للعيش دون اخطاء وبلا خطايا قاتلة.
- إن اعادة قراءة التاريخ واجب، ليس لإثارة الغرائز أو الغرق في متاهات التطرّف والتقوقع. واجب يتطلّب الجرأة دون الخوف من أعمدة الملح، لأن في القراءة استخلاص عِبَر وإقرار بأخطاء وتكريس لإنجازات ونفي لأساطير لا تولّد الا... الوهم.
- إن المناضلين هم دوماً قلّة، وغالباً ما يسدّدون أثمان التغيير والتجدّّد، هذا خيار أوجبه حسّهم العميق بالقِيَم والمعاناة الانسانية، وقدر لا مفرّ منه بمجرد سلوكهم دروب النضال.
- إن الديمقراطية هي ثقافة قبل ان تكون فعل ممارسة، ومن دون ذلك، تتحوّل الى طقوس خادعة لمبادئ برّاقة لا رجاء منها. والسلوكيات الاخلاقية هي التي تشكّل الضوابط وتؤمّن ديمومة هذه الديمقراطية.
- إن الطموح حق لكل إنسان وواجب الوجود في شخصيته المدعوّة دوماً الى الخلق والإبداع، ولكن ما أسهل أن يصير أنانية قاتلة وجموح نحو التسلّط والاستئثار والوقوع في شباك الشخصانية والتفرّد وسبيلاً للتناحر بدلاً من التنافس.
- إن مجتمعنا يحتاج بشدّة الى التقدم بصورة حثيثة نحو ذهنية مجتمعية، أساسها المواطنية الصالحة والبعيدة من الاصطفافات الطائفية والمذهبية. ورافضة لمفهوم الزبائنية والرعاية.
فادي الشاماتي
3/2009
قلّة الاخلاق ليست بطولة
قلّة الاخلاق ليست بطولة
إن توافق أم لا، على مواقف ومعتقدات شخص ما، وفي أي موقع كان، هذا حق مقدّس. وإن توجّه النقد والإنتقاد لمواقفه وآرائه، كذلك هذا من الحقوق المقدسة للإنسان في وجوده وحرية التعبير عن رأيه. ولا يستثنى في ذلك أي شخص كان.
لكن أن تتخطى ذلك لتبلغ حدّ التجريح والإهانة واستخدام الأوصاف البذيئة، فهذه خطيئة وليست إقداماً وجرأةً وبطولة. وتكون بما اقترفت قد تنازلت من دون أن تدري عن حق لك في احترام الآخرين لآرائك ومعتقداتك، ومهّدت لإمكان إهانتك والتجريح في كرامتك وإنسانيّتك تماماً كما فعلت أنت.
ومهما اندفع البعض- الموجود دوماً- بحكم الغرائزية والإنتماءات الإصطفافية على جهل. لإعتبارك بطلاً في ابتياع متشدّق ورخيص يشكّل إهانة واستخفاف لصفة البطولة في معناها الأرقى. تبقى رغم كل ذلك من المنتسبين باقتدار الى فئة قليلي الأخلاق والايمان بالقيم الإنسانية.
فادي الشاماتي
2009
وبعد ذلك؟
وبعد ذلك؟
ستنتهي الانتخابات مساء السابع من حزيران ، على فائزين وخاسرين، أناس محبطين وآخرين فرحين والتَزْريك هو الجامع بينهما. ستنتهي على أخبار وتحليلات دون اي خلاصات وعِبَر للمستقبل، كل مفاعيل ذلك لن يمرّ وقت طويل حتى سترحل من ذاكرتنا لأنها ضعيفة وإنتقائية.
لكن ما لن ينتهي بعد يوم الانتخابات هي اندفاعة الحقد الأعمى الذي ينهش مجتمعنا بكل مقوماته ومرتكزاته وأهمها على الاطلاق: العائلة، التي تشكّل أهمّ مؤسسات مجتمعنا ومصدر قِيَمه وأخلاقياته.
عائلاتنا تتفكك تحت وقع التحزّب الأعمى والاصطفافات القاتلة بين أفرادها التي تغلبت على أواصر القربى والدّم. أب ضد إبنه وأخت في مواجهة شقيقها، إنقسام عامودي مخيف وكرمى لمن؟ هل سألنا أنفسنا عن النتائج التي ستترتّب على ذلك؟ والى كم من السنين سنحتاج الى محو آثار هذه المأساة التي نعيشها منذ سنوات!
جميعنا ، زعماء ومسؤولين وشعب، نتحمّل المسؤولية، والسؤال الأهم: وبعد ذلك.
فادي الشاماتي
6/2009
إنتفاضة على الانتفاضة
إنتفاضة على الانتفاضة
1/4/2005
ربما كان لا بد من ان يخرج المرء من معمعة المتابعة اليومية للحدث ليواجه عطش مواطنين لبنانيين في الخارج الى الاجوبة، حتى ينتبه الى ما كان يفوته من وعي لأبعاد اللحظة التاريخية، وفي الوقت نفسه من قلق حول امكانات تثميرها. فسواء في اوروبا او في الخليج العربي، يُستقبل القادم من بيروت بمزيج من الفخر والحماسة والفضول والشك والخوف.
واذ يلاحظ ان الخوف لا يعود فقط الى ما يسمعه المغتربون ويرونه عن مسلسل التفجيرات، بل الى تشكيك ينال مباشرة "السياسي اللبناني"، اياً يكن، فيجد نفسه مدفوعاً الى اعادة صوغ فهمه للحالة الاستقلالية بما يتجاوز اطرها السياسية المباشرة، ولا سيما انه متى عاد الى المتابعة ولمس هنا وهناك بداية خيبة، تأكد ان هذه الاطر لا توحي في ممارستها اليومية أنها ادركت حجم الحدث الذي ساهمت في صنعه.
قد يكون من المبكر التفكير في مساءلة المعارضة، والمعركة لم تنته بعد. وقد يكون انتقادها في غير محله بعد خروجها ببيان شامل جديد يمكن وصفه بالجيد اجمالاً، وان يكن ما دون اللحظة التاريخية. ومع ذلك، قد يكون ضرورياً، في هذه المرحلة الانتقالية، اجراء تقويم لما سمي، وبحق، "انتفاضة الاستقلال"، وهو ما لم يفعله بيان المعارضة امس، رغم انه صدر عن اول اجتماع يعقد بعد التظاهرة – الحدث في 14 آذار، وايضاً بعد التأكد من ان السرعة التي تنسحب بها القوات السورية ومخابرات الحكم البعثي تجعل من الانسحاب – الانتصار حدثاً تاريخياً هائلاً.
اما التظاهرة – الحدث، فلم يقل فيها ما يكفي، بل ما يجب. وهو اولاً ان هذه التظاهرة كانت بالارقام الصافية اكبر تظاهرة معارضة في التاريخ العربي المعاصر (ولا تدخل في هذا الحساب طبعا المناسبات الوطنية المرعية من السلطات القائمة ولا تظاهرات التشييع، سواء في مأتم عبد الناصر او ام كلثوم او عبد الحليم حافظ). اما في المقاييس النسبية، اي قياساً بعدد السكان المقيمين، فقد تكون من كبرى تظاهرات التاريخ العالمي، لا تقارن الا بصيف الثورة الفرنسية في 1789 وبأيام آذار وتشرين الثاني 1917 خلال الثورتين الروسيتين وبنزول الشعب الايراني الى الشارع في خريف 1978 وشتاء 1979.
وهذا في ذاته يستوجب وقفة تأمل، بل وقفة تواضع من الجميع. ذلك ان ما فعله ثلث الشعب اللبناني في ذلك اليوم كان تأكيده ان الحالة الاستقلالية التي تعيشها البلاد اكبر بما لا يقاس من كل من ساهموا في صنعها ومن سعوا الى قيادتها. وانها اكبر حتى من محصلة كل هؤلاء، مهما يكن دورهم الماضي او الحاضر.
واما الحدث الذي يشكله الخروج المتسارع للقوات السورية، فهو ايضاً ما لم يقل فيه ما يجب. هل لأن الحدث كبير الى حد انه لا يصدق، ام لأن آخر حشرجات النظام الامني الذي تتركه المخابرات السورية وراءها حجبت الرؤية؟ في اي حال غابت الفرحة وكاد ان يغيب عن المواطنين، وحتى عمن يسعون الى قيادتهم، ان الصفحة الجديدة في التاريخ اللبناني انفتحت، وان هذه الصفحة تتطلب نوعية جديدة من القراءة، او لنقل نوعية مغايرة لتلك التي توحيها حسابات الاحجام في اوساط المعارضة.
لا حاجة الآن الى تفنيد بعض التصرفات الانانية لهذا او ذاك من وجوه المعارضة. او لجرد الاخطاء التي وقع فيها فلان او علان. فالحالة الاستقلالية لا تزال في حاجة الى تعبير سياسي له امتداد برلماني. الا انه لا يمكن غير التوقف عند اشارات التململ التي يرسلها الجسم الاجتماعي الى المعارضة برمتها، ولعل اولها يتصل بغياب التقدير للاوزان الحقيقية، وتحديداً للوزن الاكبر في المعادلة، وهو وزن الشارع، سواء في قسمه الصغير المؤطر بالاحزاب والتنظيمات والتيارات، او قسمه الاكبر غير المؤطّر.
فغير طبيعي ان تنتظر المعارضة اكثر من اسبوعين لتعقد اجتماعاً عاماً من اجل تثمين ما حصل في 14 آذار والقاء تحية اجلال لمن صنعوا هذا اليوم.
وغير طبيعي ان تترك تعبئة هذا اليوم تتبدد، وان يكن من الصعب ابقاؤها عند حدها الاقصى. وكأنه يقال للمواطنين: حسناً فعلتم، عودوا الآن الى بيوتكم، نتصل بكم اذا احتجنا اليكم مجدداً!
اشارة تململ اخرى تتعلق بغياب آلية واضحة لاتخاذ القرار وتحديد الوجهة. كما يتبين من التصرف الفردي الذي امكن رصده في اكثر من مناسبة وحيال مواضيع حساسة للغاية كمصير رئيس الجمهورية الممددة ولايته او "سلاح المقاومة" والمقصود بذلك محافظة "حزب الله" على فرعه العسكري والدولة ضمن الدولة التي يحرسها، فضلاً عن الموقف الضبابي حتى الامس من الازمة الحكومية، والذي بلغت تجلياته حد اقتراح احد اقطاب المعارضة، وبوساطة شاشة فضائية، اسم اقل ما يقال فيه انه يحتل في الذاكرة الجماعية اللبنانية سمعة سوداء.
لكن المصدر الاكبر للتململ قد يكون في شعور المواطنين بأن لحظة الانتصار هي لحظة للقطف، وليست لحظة للتأسيس.
لكن المصدر الاكبر للتململ قد يكون في شعور المواطنين بأن لحظة الانتصار هي لحظة للقطف، وليست لحظة للتأسيس.
ففي ازاء بعض الوجوه التي تبدو متسلحة برؤية مستقبلية ومسلكية سوية، بات يهدد مشهد المعارضة انه يزخر بوجوه اخرى لا يعنيها الا ان تكون في المكان المناسب في الوقت المناسب، وسواء تعلق الامر بالانتخابات النيابية ام باعادة فتح الاستحقاق الرئاسي. صحيح ان الميزان ضيّق بين ضرورة توسيع جبهة المعارضة و"هرهرة" كتل الموالاة من جهة، والحاجة الى مسلكيات جديدة في الحياة العامة من جهة اخرى.
ولكن ليس من المستحيل التوصل الى معيار وسطي يفتح لموالي الامس مجال تعويض ممارستهم السابقة من دون ان يخولهم ذلك اهانة ذاكرة المواطنين بادعاء لعب ادوار قيادية في المعارضة، وتحديداً في تشكيل لوائحها الانتخابية المقبلة. كما انه في المقابل، لا يمكن القبول بأن تعطي المعارضة عن نفسها صورة ناد للمرشحين الى الانتخابات النيابية.
فمع الاخذ بضرورة تجديد الجسم البرلماني، الا تقتضي اعادة الاعتبار الى السياسة ان يشعر المواطنون ان المعارضين ليسوا كلهم طلاب مناصب؟ وما يقال عن بازار الترشيحات الى الانتخابات النيابية يقال مثله عن النيات المبيتة في الاستحقاق الرئاسي القابل للفتح. فمع اخذ العلم بالتأجيل الحكيم لهذا الموضوع، أليس معيباً، بعد هذه الانتفاضة، ان يفكر هذا أو ذاك من الاقطاب باسماء ارتبطت لنحو عقد من الزمن باستماتتها في الدفاع عن "تلازم المسارين" وتغييب الارادة الوطنية في ادارة سياسة لبنان الخارجية كما الداخلية؟
أليس مريباً ان يشعر كل سياسي ماروني، مرة اخرى، انه مرشح للترشيح لمجرد كونه ولد في هذه الطائفة؟ اليس معوقا لبناء دولة تحترم مواطنيها، ان يتم التسويق لمن لا يمكن اعتباره "معارضاً منذ اكثر من عشرة اعوام" او لمن يحمل ترشيحه طابع التحدي؟
أسئلة مبكرة؟ لا، ايها الرفاق في المعارضة، جدداً كنتم أم أقدمين، انزلوا الى الشارع، تسمعونها، وتسمعون معها نداءً عاجلاً الى ان تبادروا الى انتفاضة من نوع آخر، انتفاضة على الذات تفتح لحظة انتهاء وصاية حكم البعث على آفاق الدولة العصرية، دولة المواطنين وليس دولة الرعايا.
سمير قصير
الاثنين، 14 فبراير 2011
المسيحية في السعودية
تتواجد في المملكة العربية السعودية أقلية مسيحية من العمال الوافدين ويسمح للمسيحيين بدخول كافة الأراضي السعودية عدا منطقة مكة، ولا يسمح لأتباع الديانة المسيحية بممارسة أي طقوس دينية. فالمسيحيون الأجانب بصفة عامة يمارسون الطقوس والصلوات في منازلهم سرا[1]، المنشورات الدينية وأي أشياء أخرى تخص أي ديانة غير الإسلام ممنوعة؛ وذلك يشمل الأناجيل، الصلبان، التماثيل. أو أشياء تعتبر رموز دينية مثل نجمة داوود أو غيرها.
هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تمنع ممارسة الديانة المسيحية. هناك ما يقارب من 800 ألف كاثوليكي في السعودية. تحول المسلم إلى ديانة أخرى طبقا للنصوص الشريعة الإسلامية يعد ارتداد عن الدين، وهي جريمة عقوبتها الموت. رجال الدين غير المسلمين غير مسموح لهم بدخول البلاد لغرض إجراء خدمات دينية أو لأي غرض آخر.[2] غير مسموح لغير المسلمين جميعا من دخول مكة واذا وجد يتم ترحيله.
هناك بعض الأجزاء التي تشكل اليوم المملكة العربية السعودية (مثل نجران) كان يدين سكانها بالمسيحية حتى القرن السابع حينما أعتنق معظم السكان الإسلام. أيضًا كان هناك بعض القبائل العربية التي كانت تتبع المسيحية مثل بني تغلب الذين تحولوا إلى الإسلام أو تركوا السعودية وذهبوا إلى سوريا أو العراق حيث بقوا مسيحيين. المجتمع المسيحي القديم في نجران بجنوب السعودية ذهبوا في صراع مع حكام اليمن "اليهود" في الفترة ما بين القرن الرابع والخامس. أي قبل الإسلام.
يوجد كنائس رسمية في السعودية. المسيحيين يمارسون عباداتهم اما عن طريق الانترنت وغرف المحادثة أو الاجتماعات الخاصة.المسيحيين الأجانب أحيانًا يجتمعوا في اجتماعات الكنيسة التي تعقد في إحدى السفارات بعد التسجيل وإظهار جوازات السفر لإثبات جنسيتهم الأجنبية أو عن طريق الجمعيات الخاصة "الغير قانونية" في البلد. التي يمكن أن تكون سببا لمداهمات الشرطة الدينية. لكن بالرغم من ذلك تداهم الشرطة الدينية المنازل لمضايقة المسيحيين حيث اجتماعات الصلاة
إلى جانب المسيحيين الأجانب، فإن المسيحيون السعوديون نسبتهم صفر تقريبا وذلك لكون الديانة الإسلامية شرط من شروط حمل الجنسية السعودية. تبلغ نسبة المسيحيين حوالي 3.7% وهناك 800 ألف كاثوليكي وهناك حوالي 1300 مسلم يمارسون الطقوس المسيحية سرا وفقا للمنظمات المسيحية.
أول ولاية ألمانية تحظّر النقاب
أول ولاية ألمانية تحظّر النقاب
أصبحت ولاية هيسه – التي يحكمها الحزب الديموقراطي المسيحي بزعامة المستشارة إنغيلا ميركل – أول ولاية في المانيا تحظر على الموظفات في القطاع العام ارتداء الحجاب. وأعلن وزير الداخلية في الولاية بوريس رين ان "من غير المقبول" للمعلمة في فرانكفورت ارتداء النقاب، لأن "على العاملين في القطاع العام التزام وجهات نظر دينية وسياسية حيادية". وقد اتخذ القرار بعدما أبلغت معلمة محلية المدرسة التي تعمل فيها انها تريد ارتداء النقاب داخل الفصل المدرسي، بعد العودة من اجازة الوضع. ولم تكن المعلمة ترتدي النقاب من قبل.
أصبحت ولاية هيسه – التي يحكمها الحزب الديموقراطي المسيحي بزعامة المستشارة إنغيلا ميركل – أول ولاية في المانيا تحظر على الموظفات في القطاع العام ارتداء الحجاب. وأعلن وزير الداخلية في الولاية بوريس رين ان "من غير المقبول" للمعلمة في فرانكفورت ارتداء النقاب، لأن "على العاملين في القطاع العام التزام وجهات نظر دينية وسياسية حيادية". وقد اتخذ القرار بعدما أبلغت معلمة محلية المدرسة التي تعمل فيها انها تريد ارتداء النقاب داخل الفصل المدرسي، بعد العودة من اجازة الوضع. ولم تكن المعلمة ترتدي النقاب من قبل.
الحل من الخطايا بـ1,99$ وبخدمة تكنولوجية!
الحل من الخطايا بـ1,99$ وبخدمة تكنولوجية!
اطلقت خدمة تكنولوجية جديدة للـ آي فون والـ آي باد تتيح للكاثوليك التحضر للاعتراف لنيل غفران الخطايا. والمعلن عن هذه الخدمة انها لا تهدف الى الحلول محل طريقة الاعتراف المعتمدة حاليا في الكنيسة، بل الى التفكير في الوصايا العشر بواسطة مجموعة اسئلة مرتبطة بكل منها. وبعدما يدقق صاحب الهاتف في مجموعة خطايا يمكن ان يكون ارتكبها، تقوده الخدمة، التي تكلف 1,99$ الى الندم، وبالتالي الى تبادل شبه حقيقي مع كاهن يعطيه الحل النهائي.
ولم يتلق الفاتيكان هذا النبأ بسرور اطلاقاً، اذ اكد الناطق الرسمي باسمه الاب فريديريكو لومباردو ان "الكاثوليك لا يمكنهم الاعتراف بواسطة الـ آي فون، وان التكنولوجيا لا يمكن ان تكون بديلا عن الحضور الشخصي للاعتراف بالخطايا للكاهن"
إعلان يثير احتجاجاً رهبانياً
إعلان يثير احتجاجاً رهبانياً
احتج رهبان ليتوانيون على استخدام صور احد الرهبان الفرنسيسكان في اعلان ترويجي لعلامة بيرة جديدة. قالوا في رسالة وجهوها الى مصنع البيرة "سفيتوروس اوتينوس" ان "زيادة مبيعات الكحول بأي ثمن عمل لاأخلاقي ومدان". وطالبوا "بوقف هذه الحملة الاعلانية"، معتبرين ان "من شأنها الاضرار بصورة الرهبان في ليتوانيا، وهددوا باعتماد تحركات مدنية واسعة النطاق في حال تم تجاهل ما يطلبون"
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)