تتواجد في المملكة العربية السعودية أقلية مسيحية من العمال الوافدين ويسمح للمسيحيين بدخول كافة الأراضي السعودية عدا منطقة مكة، ولا يسمح لأتباع الديانة المسيحية بممارسة أي طقوس دينية. فالمسيحيون الأجانب بصفة عامة يمارسون الطقوس والصلوات في منازلهم سرا[1]، المنشورات الدينية وأي أشياء أخرى تخص أي ديانة غير الإسلام ممنوعة؛ وذلك يشمل الأناجيل، الصلبان، التماثيل. أو أشياء تعتبر رموز دينية مثل نجمة داوود أو غيرها.
هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تمنع ممارسة الديانة المسيحية. هناك ما يقارب من 800 ألف كاثوليكي في السعودية. تحول المسلم إلى ديانة أخرى طبقا للنصوص الشريعة الإسلامية يعد ارتداد عن الدين، وهي جريمة عقوبتها الموت. رجال الدين غير المسلمين غير مسموح لهم بدخول البلاد لغرض إجراء خدمات دينية أو لأي غرض آخر.[2] غير مسموح لغير المسلمين جميعا من دخول مكة واذا وجد يتم ترحيله.
هناك بعض الأجزاء التي تشكل اليوم المملكة العربية السعودية (مثل نجران) كان يدين سكانها بالمسيحية حتى القرن السابع حينما أعتنق معظم السكان الإسلام. أيضًا كان هناك بعض القبائل العربية التي كانت تتبع المسيحية مثل بني تغلب الذين تحولوا إلى الإسلام أو تركوا السعودية وذهبوا إلى سوريا أو العراق حيث بقوا مسيحيين. المجتمع المسيحي القديم في نجران بجنوب السعودية ذهبوا في صراع مع حكام اليمن "اليهود" في الفترة ما بين القرن الرابع والخامس. أي قبل الإسلام.
يوجد كنائس رسمية في السعودية. المسيحيين يمارسون عباداتهم اما عن طريق الانترنت وغرف المحادثة أو الاجتماعات الخاصة.المسيحيين الأجانب أحيانًا يجتمعوا في اجتماعات الكنيسة التي تعقد في إحدى السفارات بعد التسجيل وإظهار جوازات السفر لإثبات جنسيتهم الأجنبية أو عن طريق الجمعيات الخاصة "الغير قانونية" في البلد. التي يمكن أن تكون سببا لمداهمات الشرطة الدينية. لكن بالرغم من ذلك تداهم الشرطة الدينية المنازل لمضايقة المسيحيين حيث اجتماعات الصلاة
إلى جانب المسيحيين الأجانب، فإن المسيحيون السعوديون نسبتهم صفر تقريبا وذلك لكون الديانة الإسلامية شرط من شروط حمل الجنسية السعودية. تبلغ نسبة المسيحيين حوالي 3.7% وهناك 800 ألف كاثوليكي وهناك حوالي 1300 مسلم يمارسون الطقوس المسيحية سرا وفقا للمنظمات المسيحية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق