المشاركات الشائعة

الأربعاء، 9 فبراير 2011

من شاهد عيان الى المسؤول التلفزيوني

من شاهد عيان الى المسؤول التلفزيوني

بتاريخ7/9/2003 (على ما أعتقد) ولدى مروري على اتوستراد المنية – البداوي وقبل اقترابي من تقاطع البداوي الرئيسي بعدة أمتار. فوجئنا نحن المواطنين المسالمين، بأكثر من خمسة عشر مسلحاً مدججين بالسلاح الخفيف والمتوسط المضاد للدروع العدوة. يبادرون الى قطع الطريق بالدواليب واطلاق النار في الهواء حتى بالأسلحة المتوسطة، وبالمقابل بادرنا نحن المواطنين الى الهرولة والاختباء خلف الجدران المتوافرة.
وفيما نحن على هذه الحالة شاهدنا دورية لقوى الأمن الداخلي... فأبشرنا، ولكنها تابعت طريقها باتجاه المنية وكأن المشهد في مكان آخر.
استمر الوضع هكذا اطلاق نار وقذائف أر بي جي لأكثر من نصف سلعة، وأنا كما العديد من المواطنين لم ننتظر النهاية، ليس لقلة صبرنا انما لخوفنا فزوربنا على طرقات البساتين الفرعية والترابية وصولاً الى طرابلس.
بعدها قرأت في صحف اليوم التالي ان مجموعة مسلحة يتزعمها شخص من آل قرحاني محسوب على احدى الجهات النافذة هناك، هذا الشخص يقوم بالبناء على أرض لا يملكها فأتت دورية درك لمنعه وحصل ما حصل، واختتم المشهد بوصول قوى من الجيش اشتبكت معهم هوائياً (لم يسقط جرحى) وطاردتهم في الشوارع والازقة. انتهى المشهد وبدأ التعليق.
لو حصل ما حصل في مناطق أخرى، طبعاً لكان حمال أبعاداً اقليمية ودولية.
ولماذا لا يوجد في هذه المناطق قبضايات على هذا الشكل؟ وما هو مبرر وجود هؤلاء؟
-         هل لا يزال في لبنان قبضايات أزقة مسلحين كما أيام الحرب؟
-         ما كان سيكون رأي السياح الأجانب الذين طبلنا وزمرنا بقدومهم بصورة لافتة الى ربوعنا هل سيعودون اذا شاهدوا ما حصل؟
-         لماذا لا تعرض صور المعتقلين من هؤلاء على شاشات التلفزة كما يحصل مع السارقين، ومتعاطي المخدرات ومروجيها؟ هل لأنه لا يوجد في النهاية من تعرض صوره؟
ماذا لو قتل أحد المارة برصاصة طائشة من يتحمل المسؤولية؟ الشباب المتوارين ليصيروا بعد يومين غير مطلوبين، أم الدولة؟         

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق