المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 8 فبراير 2011

الله وتحته عون!



«...ونحن كتيار وطني حرّ، نقبل التعرّض لمقام كبير عندنا، وهو العماد عون، الذي نراه تحت الله بقليل، ومارسنا ضبط النفس...».
الأستاذ جبران باسيل/ لقاء حواري في شكا 4/6/2006
على أي إرتفاع هو الله؟ لنحدّد من يليه بقليل، وهل باستطاعتنا تحديد إرتفاع له سبحانه وتعالى لنقرّب منه الإنسان أي إنسان؟ نرجوكم، قولوا لنا أين؟، لنبدأ بالتسلّق، لربما أصبحنا مثل العماد عون، تحته بقليل، وأيضاً إذا كان الزعيم كائناً من كان، يراه أتباعه بعد الله مباشرةً، فأين يكون موقع لبنان الذي يكافح الزعماء وأتباعهم لأجله؟ فإذا كان الزعيم يلي الله مباشرةً، فحكماً يأتي الوطن بعد الزعيم (هذا هو الواقع) ً فإذا اتّبعنا الكلام المقدّس،القائل بأننا على صورة الله ومثاله، فبهذا القول نكون أيضاً على شبه من صورة العماد ومثاله، وهذا ما لا يعني الكثيرين(غير محبّيه وأتباعه) أن يكونوا عليه. لذا نعود ونرجوكم، نحن عبيد الله المؤمنين به، فوق كل قيمة بشرية ودنيوية، نناشدكم أن تتركوا إلهنا وخالقنا فوق كل مقاييس ولائكم وتبعيتكم، واتركوا لنا شيئاً لم تحتكروه.
                                                                      


فادي الشاماتي 2006

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق