غداً عندما يأتي محصّل فواتير الكهرباء أو المياه لتحصيل الفواتير، لن ادفع له مالاً ، بل بعض من دمائي،ما دامت فواتير الهاتف المسجلة على القوات السورية التي كانت عاملة في لبنان، قد سُددت من دمائهم(حرام) على ما قال وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي.
والله فكرة، كل فاتورة بوحدة دماء، وهل المال أغلى من الدماء؟!.
فادي الشاماتي 2005
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق